وقد رحبت المدن المضيفة الـ 16 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بتدفق المشجعين والسياح لتعزيز الضيافة والفنادق والشركات المحلية.

ولكن في حين أن الاسكتلنديين شربوا بوسطن حتى فازوا بقلب المدينة وشعبها، فإن الخبراء يقولون إن الفوائد الاقتصادية طويلة المدى ضئيلة.

وقدر الفيفا أنه سيتم إضافة نحو 41 مليار دولار إلى الاقتصاد العالمي، منها 17 مليار دولار ستعزز الاقتصاد الأمريكي وحده، مع خلق 185 ألف فرصة عمل، معظمها في مجال الضيافة والإقامة.

لكن ألكسندر بودزيير، زميل الممارسات الإدارية في جامعة أكسفورد والرئيس التنفيذي لشركة إدارة المشاريع أكسفورد جلوبال بروجيكتس، يقول إن الفوائد الاقتصادية طويلة المدى لاستضافة مثل هذا الحدث الرياضي الكبير لا تتحقق.

ويقول إن المدن المضيفة تشهد في الواقع انخفاضًا كبيرًا في عدد الزوار، حيث يسعى الكثيرون إلى تجنب فوضى البطولة.

وعلى الرغم من أنه قد يكون هناك ارتفاع كبير في التوظيف، إلا أنه يقول إنه عادة ما يكون ذلك فقط للوظائف ذات الأجور المنخفضة في قطاع الضيافة. ويقول: “إنها تخلق فرص عمل، لكنها لا تخلق الثروة”.

تظهر الأرقام الرسمية أن التوظيف في الحانات والبارات والمطاعم الأمريكية ارتفع قبل البطولة في شهر مايو، لكن الازدهار لم يدم طويلا.

ويرى بودزيير أن الفائدة الاقتصادية الوحيدة “المفيدة” هي مشاريع التجديد التي يمكن تنفيذها، مثل إعادة التطوير والمساكن التي بنيت في ستراتفورد في لندن في أعقاب الألعاب الأولمبية لعام 2012.

ولكن نظرًا لأن معظم مباريات كأس العالم هذه تستخدم الملاعب والفنادق ومجمعات التدريب والبنية التحتية للسفر، “فلن تكون هناك أي فوائد اقتصادية من التنمية”.


اكتشاف المزيد من موقع دبليو 6 ان الرياضي

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

شاركها.
اترك تعليقاً

اكتشاف المزيد من موقع دبليو 6 ان الرياضي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة