انتهت دور الـ16 من كأس العالم 2026، وهي تتيح لنا فرصة التعرف على أرقام المتأهلين إلى ربع النهائي.
من سدد الكرة أكثر من كيليان مبابي؟ من الذي ركض أبعد من هاري كين؟ من ضغط أكثر من إليوت أندرسون؟ فيما يلي نظرة على بعض الإحصائيات البارزة من المباريات الخمس الأولى في دور الثمانية في كأس العالم.
إعلان
يتصدر أبطال العالم قائمة الأهداف المتوقعة، وربما لا يكون ذلك مفاجئًا نظرًا لمكانة ليونيل ميسي في صدارة ترتيب الحذاء الذهبي على الرغم من إضاعته لركلتي جزاء.
ما قد يكون أكثر مفاجأة لأولئك الذين شاهدوا معاناة إنجلترا ضد غانا ومعظم مباراتها مع بنما هو أن أولاد توماس توخيل الشجعان صنعوا أفضل فرص التسجيل للبقية، متقدمين بفارق ضئيل عن إسبانيا. اتخذت إنجلترا أيضًا طريقًا مختلفًا نحو المرمى مع عدد أكبر من المحاولات الرأسية (22) من أي فريق متبقي.
ستتشجع فرنسا عندما ترى أن منافسها في ربع النهائي، المغرب، قد حصد عدد أهداف متوقع يبلغ 6.4 فقط خلال مبارياته الخمس، كما أنه سدد أقل عدد من التسديدات داخل منطقة الجزاء (38) من بين الفرق الثمانية المتبقية.
الهدافين المتوقعين
أسماء كبيرة تتنافس على الحذاء الذهبي وهم في دوري خاص بهم من حيث التسديدات والأهداف المتوقعة. يتصدر ليونيل ميسي كلاً من التسديدات وxG، مع ظهور كل من إيرلينج هالاند وكيليان مبابي وهاري كين بأرقام إنتاجية.
إعلان
الإسباني ميكيل أويارزابال هو اللاعب الآخر الوحيد الذي سجل أكثر من ثلاثة أهداف متوقعة في البطولة.
تشغيل الكابتن
ركضت بلجيكا أبعد من أي فريق آخر، ويوجد أربعة من لاعبيها في المراكز العشرة الأولى في البطولة بأكملها، مع تخطي يوري تيلمانز علامة الـ 60 كيلومتراً خلال فوزه على الولايات المتحدة في دور الـ16.
هاري كين هو العداء الأول في إنجلترا، حيث قطع أكثر من 53 كيلومترًا خلال مشاركاته الخمس وكان مثالًا يحتذى به. في الواقع، هناك خمسة قادة في قائمة العشرين الأوائل.
ملجأ أندرسون
أضاف إليوت أندرسون حماية وقليلًا من التأثير إلى خط وسط إنجلترا، كما يتضح من التدخل الذي قام به لإحراز هدف جود بيلينجهام الثاني ضد المكسيك، وهو قريب من قمة المخططات عندما يتعلق الأمر بالمساهمات الدفاعية في كأس العالم الحالية. على الرغم من المواهب الهجومية التي تمتع بها منتخب إنجلترا على مدار العقدين الماضيين، إلا أنه كان بحاجة منذ فترة طويلة إلى هذا النوع من خط الوسط الصلب الذي يوفره أندرسون.
إعلان
قام المغربي نيل العيني بأكبر قدر من الضغط المباشر على المنافسين بالكرة، بينما قام بيدري بأكبر عدد من التمريرات – وهو ما يساعد جزئيًا في تفسير إحصائيات الاستحواذ الاستثنائية لإسبانيا.
كرة اسبانيا
تتصدر إسبانيا أرقام الاستحواذ، مما يثبت وفائها بمبادئها الكروية. لعب خط الوسط المؤلف من رودري وبيدري وداني أولمو دوراً أساسياً في الاحتفاظ بالكرة، وقد صنع سلاحاً فعالاً، خاصة عندما يحتاجون إلى إنهاء المباراة كما فعلوا بسهولة ضد النمسا في دور الـ 32.
كما حققت إسبانيا أكبر عدد من معدل دوران الاستحواذ (252) من أي فريق في البطولة.
إعلان
ومن المثير للاهتمام أن بلجيكا – منافس أسبانيا في ربع النهائي – هي الفريق الوحيد المتبقي في المسابقة الذي استحوذ على الكرة بشكل سلبي. قد يكون فريق رودي جارسيا هو الفريق الأكثر راحة في السماح لإسبانيا بالاستحواذ على الكرة وانتظار لحظاتهم في الهجمات المرتدة.
اكتشاف المزيد من موقع دبليو 6 ان الرياضي
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
